في عالم يتحرك نحو مستقبل مجهول، تعصف التغيرات الكونية بأعماق وعي الإنسان، ليجد نفسه أمام مفترق طرق تاريخي غير مسبوق: إعلان رسمي عن وجود حضارات فضائية متقدمة.

إنها لحظة فارقة ستكون فيها خيارات الأمم والشعوب مصيرية؛ البعض سيختار الإنفتاح و الإندماج مع المجتمع الكوني الجديد ليخوضوا تجربة تطور غير مسبوقة في المعرفة والتقنية والروح. لكن البعض الآخر سيختار الانسحاب والانغلاق، رافضًا المشاركة في الواقع الجديد، كأنما يفضل المكوث في “العصر الحجري الجديد”

في هذه المقالة، “العصر الحجري الجديد: موقف الأمم من ظهور الفضائيين ومستقبل الاندماج الكوني”، يشرح لنا الباحث نور ضاهر رؤى بشار ( المختص بالتواصل مع حضارة الأسوساني ) والذي يتحدث عبر. الإستاذ داريل أنكا حول كيفية استجابة المجتمعات البشرية لحدث الاتصال بالفضائيين، وما هي تداعيات هذه الاستجابة على حاضر ومستقبل الأرض.

لنكتشف معًا لماذا لا يُفرض هذا التغيير على أحد، وكيف تصبح الحرية والاختيار جوهر المرحلة، ولماذا سيضطر المنسحبون في نهاية المطاف للانضمام إلى ركب التطور، حتى لا يبقوا أسرى ماضيهم في عالم يتسارع نحو الأفق الكوني الرحب.

في محاضرة هامة للإستاذ داريل أنكا Darryl Anka والتي أقيمت في ١٣ و ١٤ سبتمبر ٢٠٢٥ استلمنا رسالة هامة من حضارة الأسوساني حول بعض النقاط الهامة والتي يتظهر نتيجة حضور الفضائيون الى كوكب الأرض .

شرح بشار في ذلك اللقاء أن بعض الأمم أو المجموعات على الأرض عندما يحدث إعلان وظهور رسمي لوجود الفضائيين (الاتصال المفتوح المتوقع حوالي 2027)، سيختارون الانسحاب أو عدم المشاركة في هذا الواقع الجديد الذي يشمل وجود الفضائيين. سيقررون العيش وكأن شيئاً لم يتغير، بشكل أشبه بالانعزال عن بقية العالم.

بشار وصف هذه الحالة بأنها ستكون مثل “العصر الحجري الجديد”، أي أن هؤلاء سيبقون في حالة جمود وتخلف عن الركب الحضاري والتكنولوجي مقارنة بمن يختارون التفاعل مع الحضارات الفضائية الجديدة.

موقف الفضائيين:


الفضائيون، حسب بشار، لا يفرضون أنفسهم على أحد، ولن يجبروا أي أمة أو أفراد على التواصل أو المشاركة. بل سيتركون الحرية للجميع ليقرروا بأنفسهم مدى السرعة والطريقة التي يريدون بها الاندماج أو البقاء على الهامش. ولكن بشار يؤكد أنه مع مرور الزمن ـ عقد أو عقدين على الأكثر ـ ستبدأ هذه الأمم أو المجموعات المنعزلة تدرك كم الفوائد الضخمة التي تنعم بها الأمم التي اختارت التواصل مع الفضائيين وتبني التكنولوجيا والمعلومات الجديدة.

عندها، سيصبح واضحاً لهم أنهم إذا لم ينضموا لهذا التيار، سيبقون فعلاً بمثابة “العصر الحجري”، وسيواجهون مستوى من التخلف مقارنة بباقي المجتمعات. وهنا يبدأون مراجعة قرارهم تدريجياً وينضمون بطريقة تناسبهم وبالسرعة التي يرتاحون لها.

ماذا سيحصل بالتفصيل؟

  • لن يفرض الاتصال أو المعرفة بالفضائيين على أحد بالقوة.
  • من ينسحب سيعيش بعزلة حضارية وتكنولوجية.
  • المجتمعات المنفتحة ستتطور بسرعة وستحصل على “هدايا” من الفضائيين: معارف، تقنيات، قدرات جديدة.
  • مع الوقت سيلاحظ المنسحبون الفجوة ويتحمسون للحاق بركب التطور حتى لا يبقوا “في العصر الحجري”.
  • الأجيال الجديدة ستولد وتنشأ في واقع فيه فضائيون أصلاً، فتصبح فكرة وجود الفضائيين شيئاً عادياً وطبيعياً لديهم.
  • الفضائيون سيظلون موجودين بالقرب مستعدين للمساعدة متى ما طلب منهم ذلك، لكن دون تدخل إجباري أو فرض.

رسالة بشار المحورية هي أن الخيار مفتوح للجميع، لكن المجتمع البشري سيجد نفسه، تلقائياً، منجذباً نحو حالة التطور والاندماج أكثر فأكثر مع المجتمع الكوني، وأن من يختار العزلة سيكتشف، عاجلاً أم آجلاً، ضرورة الاندماج حتى لا يبقى متخلفاً عن “العصر الجديد”

وهذا يشجعنا جميعاً على أن نساهم في تشكيل الواقع النوراني الجديد لكوكب الأرض و لنساهم في صعود البشرية نحو العولمة المجرية بحيث يساهم كل واحد منا بدوره في رفع الوعي في محيطه الذي يعيش به بما يتوافق مع حدود استعاب الناس و تفهمهم .

إنها فرصة لكل واحد منا ليبدأ يكون حقيقته و يعبر عن رأيه بذكاء لينشر النور و المحبة بحيث يسود التقبل و التفهم في المجتمعات حولنا .

لذا أنشأت سلسة دروس مجانية على اليوتيوب لأساعد في توجيهنا جميعا نحو الخطوات الضرورية والتي سترشدنا نحو ما يمكننا فعله:

إنها سلسلة علوم البُعد الخامس على اليوتيوب يمكنك الضغط على هذا الرابط لتذهب إليها : رابط علوم البعد الخامس .

 دورك الرئيسي يبدأ بأن تعيش حقيقتك، تتبع شغفك، تتعلم من خبراتك، وتكون مصدر نور للآخرين أي أن تنشر رأيك و مواقفك و تأييدك لقدوم الحضارات الجديدة في كل فرصة ممكنة حولك و على المييديا ، بينما تسمح لنفسك أن تنمو وتتوسع في هذا العالم الجديد، بدون خوف وبدون انتظار مصادقة الآخرين، لأن الكون بحاجة لهديتك الفريدة.

المراجع :

ندوة الدومينوز داريل أنكا : Bashar Dominoes

قناة الباحث نور ضاهر


أخبرنا برأيك ؟

Discover more from The International Center of Extraterrestrial Contact

Subscribe now to keep reading and get access to the full archive.

Continue reading