المختص بشّار Bashar : سنظهر قريبًا في أخباركم!
في نهاية المطاف، سيصبح الأمر غير قابل للإنكار، إذ ستظهر صور وأدلة على سفننا في موجزات أخباركم
أكثر فأكثر، إلى أن يصل الأمر إلى نقطة يصبح فيها ذلك شائعًا نسبيًا. و سيصبح ببساطة جزءًا من دورتكم الإخبارية المعتادة.
أقول هذا بشيء من المرح فيما أنا على وشك قوله،
لكن قد يصل الأمر فعليًا إلى أن يصبح شيئًا مثل:
«والآن، بعد حالة الطقس،
هذا هو تقريركم اليومي عن الأجسام الطائرة المجهولة».
— بشّار
2026: عام الكشف
ما يلفت الانتباه هنا، هو أن هذا الخطاب الذي قُدِّم لسنوات بوصفه «روحيًا» أو «ميتافيزيقيًا»، بات اليوم يقترب لغويًا ونفسيًا من الخطاب الرسمي.
نحن نشهد:
• جلسات متكررة في الكونغرس الأميركي حول ظاهرة UAP
• شهادات علنية من طيارين وضباط استخبارات
• انتقال المصطلحات من «UFO» إلى «ظواهر غير محددة» لتخفيف الصدمة النفسية
• وثائقيات مثل The Age of Disclosure التي تركز على إدارة الوعي الجمعي لا على الإثارة
هذا يتطابق تمامًا مع ما يسميه علم النفس:
التطبيع التدريجي (Gradual Normalization)
وهو نفس الأسلوب المستخدم تاريخيًا مع:
• الإنترنت
• الذكاء الاصطناعي
• المراقبة الفضائية
• وحتى الأوبئة
في أحدث لقاءاته، لم يتحدث بشّار عن «هبوط مفاجئ» أو «صدمة كونية»، بل ركّز على ثلاث نقاط محورية:
1️⃣ الكشف ليس حدثًا، بل عملية وعي
ليس سؤال متى يظهرون، بل متى يصبح الإنسان مستعدًا نفسيًا لرؤيتهم دون خوف.
2️⃣ الخوف هو العائق الأساسي
أي حضارة متقدمة لن تتفاعل علنًا مع وعي جماعي ما زال يربط الاختلاف بالتهديد.
3️⃣ الإعلام هو الجسر وليس السفن.
حين يصبح الخبر عاديًا، يصبح الوجود مقبولًا وهذا يتقاطع مع:
بحسب ما يطرحه بشّار:
ما يقوم به بشار من تحضير للوعي البشري يتقاطع مع مفاهيم معروفة في العلم مثل:
لأني رأيت أشخاص من حضارة الأساساني و هو (داريل أنكا ) الوحيد الذي عرف عنهم وقد ظهروا لي في اطار أجندة التحضير للتواصل تماما كما يظهر لأغلبكم ( أنت القارئ) في الأحلام و ينظفون مخاوفك حتى تصبح أقوى منها و تكون جاهز لإستقبال هدية تواصل الحضارات القادمة .
“نحن قادمون لنظهر”
بل:
“أنتم تتعلمون كيف لا تخافون من المختلف”
أي أن التواصل ليس تقنية، بل حالة وعي.
ماذا لو لم يكن السؤال: هل نحن وحدنا في هذا الكون؟
بل: هل نحن مستعدون ألا نكون وحدنا؟
الكون لم يتغير فجأة نحن الذين نغيّر زاوية النظر , ربما لن تبدأ القصة بسفينة تهبط بعد بل بخبرٍ عابر…
ثم صورة… .. ثم اعتياد… ثم إدراك عميق بأن الحياة أوسع مما لقّنونا.
الانفتاح القادم ليس غزوًا بل نضوجًا.
ليس صدمة بل تذكّر.
حين نختار الفضول بدل الخوف، والوعي بدل الإنكار، نصبح شركاء في كشفٍ يبدأ من الداخل وينعكس في السماء ✨
صديقي إن شعرت بأن الخبر قد لامس قلبك فإنضم إلى مجتمع نور ضاهر على يوتيوب وفيسبوك
حيث نقرأ الواقع بعين واعية ونستقبل المستقبل بلا خوف 😍🌈
أهلا ومرحباً بكل ما خلق الخالق من وعيٍ ونور .